تاريخ النشر : 23 مارس 2017 01:12 م

 كاتب هذه القصيدة هو الشاعر اللبنانيطلال حيدر التي غنتها فيروز تحت اسم  "وحدن "

وتدور قصة القصيدة حول واقعة حقيقية، فقد كان الشاعر طلال حيدر يشرب فنجانيقهوته الصباحي والمسائي على شرفه منزله المطلة على غابة تقع على مقربة من منزله مرتفترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيه يلاحظ دخول ثلاثه شبان الىالغابة في الصباح وبخرجون في المساء ومع مرور الزمن اخذ هؤلاء الشبان الثلاثه يلقونالتحيه على طلال حيدر في الصباح عند دخولهم الى الغابه وكذلك في المساء وهنا اعتادطلال حيدر ان يرى هؤلاء الشبان كل يوم وهو يتساءل ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابهمن الصباح الى المساء الى ان اتى اليوم الذي القى الشبان التحيه على طلال حيدر في الصباحودخلو الى الغابه وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم ير الشبان يخرجون فانتظرهملكنهم لم يخرجو فقلق طلال حيدر الى ان وصله خبر يقول ان هناك ثلاثه شبان فلسطينيينقامو بعمليه فدائيه وسط اسرائيل، وعندما شاهد صور الشبان الثلاثه فوجىء بأن الشبانالذين استشهدوا هم نفسهم الشبان الذين اعتاد ان يتلقى التحيه منهم في الصباح والمساء

فكتب قصيدته التي لحنها زياد الرحباني وغنتها فيروز وتقول فيها:

وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان

بيسكرو الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي

يا زمان يا عشب داشر فوق هالحيطان ضويت ورد الليل عكتابي

برج الحمام مسور و عالي هج الحمام بقيت لحالي لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو

وحدن بيبقو متل هالغيم العتيق وحدهن وجوهن و عتم الطريق

عم يقطعوا الغابي و بإيدهن متل الشتي يدقوا البكي و هني على بوابي

يا زمان من عمر فيي العشب عالحيطان من قبل ما صار الشجر عالي

ضوي قناديل و أنطر صحابي مرقوا فلوا بقيت عبابي لحالي

يا رايحين و التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو