امرؤ القيس - محمود درويش وإيقاع 1500 عام
  تاريخ النشر : 06 أبريل 2017 01:07 ص

الكاتب خالد جبران يصدر كتاب " آذان إلى بحور العرب "

 

صدر حديثا عن دار الناشر كتاب"آذان إلى بحور العرب (امرؤ القيس -محمود درويش وإيقاع 1500 عام)"،للكاتب خالد جبران، ويقع في 860 صفحة من القطع المتوسط.

 

يتناول الكتاب الموازين الشعرية،قديمها كحديثها، من منظور مختلف كليًا عن الأسلوب التقليدي، ويولي المؤلِّف أهميةً قصوى لـ"فهم المسموع"، بواسطة الإنصات للحركة الإيقاعية الفعلية التيتميّز البحر الشعري، وذلك باستخدام وسائل إيقاعية بسيطة وواضحة، تمكن القارئ مناستيعاب الإيقاع الشعري والإحساس به بسهولة، "ويأتي هذا كله من القناعةبضرورة إعطاء أنفسنا وشعرائنا، فرصة اللقاء الحقيقي بإيقاعات لغتنا العربية،والتعرف على بلاغتها بإعمال الأذن مباشرةً، ودون وساطة ما يحيط بإيقاع الشعر منمصطلحات شائكة، لا وظيفة لها اليوم إلا حجب الوقع عن السمع، ويأتي أيضًا من القناعةبأن إدخال النظرية الإيقاعية على حقل اللسانيّات، وتتبّع نتائج تقاطعهما في موضوعالعروض، هو واجب ثقافي وتاريخي هام يقع على عاتق المشتغلين في علم الموسيقى والإيقاع أيضًا، وليس مسؤولية اللسانيين وحدهم".

 

وحول الكتاب، قال الكاتب والشاعر وليد الشيخ: "إن المقاربات التي يقترحها خالد جبران، في عمله، تستدعي منا أن نعيد صياغة أسئلة بدت في الماضي أولية، حول معرفتنا الحقيقية بإيقاعات اللغة، وحكمةبلاغتها الموسيقية، وارتباط ذلك كله، بالمعنى الذي تحمله تلك الايقاعات".

ويضيف: "في الوقت الذي تذهب فيهالقصيدة العربية الحديثة بعيدًا، من حيث المعنى والمبنى، عن الموروث الشعري العربيالتقليدي، يأتي خالد جبران بمعرفته الموسيقية العميقة وثقافته الواسعة، ليقدم عملاً مشغولًا بذائقة وحساسية جديدتين، يستطيع الشعراء والأكاديميون والباحثون الاتكاء عليه والاستفادة منه لخلق تنظيرات جديدة حول إمكانيات الشعر العربي وفضاءحركته الواسع".

 

من جهته، قال مدير دار الناشر، سعد عبدالهادي، "إن هذا الكتاب يشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية بتناوله موضوعبحور الشعر والذي يعتبر من المواضيع التي تم تناولها بِنُدرة من قِبَل الكتابالعرب، وتزداد أهميته لأن من يتناول الموضوع موسيقي رفيع المستوى، يمكنه بالتأكيدرؤية ما لا يراه غيره لذائقته الخاصة ورؤيته العميقة لموسيقى الشعر وتراكيبه متعددة الأوجه"، مشيرًا الى أن الكتاب سيكون بالتأكيد مرجعًا هامًّا للدارسين والباحثين.

 

والجدير ذكره أن خالد جبران من مواليد1961 في الجليل. درسَ علم الموسيقى في جامعة القدس، ومن ثمّ التأليف وقيادةالأوركسترا ونظرية الموسيقى في أكاديمية روبين، عام 2002 عمل على تأسيس "مركزالأرموي لموسيقى المشرق" ومن خلاله قام بإنتاج ألبومين موسيقيين:"مزامير" و"بريدج"، بالإضافة الى دراسات ومقالات متعددة حول الموسيقى وحول الوضع الثقافي العربي.

 

بين عامي 2012 و2015 قام ببحث وتأليف الكتاب الحالي "آذان الى بحور العرب"، وتم تأليف هذا الكتاب بدعم من"مركز الأرموي لموسيقى المشرق- فلسطين".