تاريخ النشر : 19 أبريل 2017 09:41 ص

 

مركز لامارتان، باريس يحتفي بالرّوائيّة رجاء بكريّة"

و "العَيْن الخَفْشَة"


باريس، عتبات للنشر الالكتروني 



".
. جدتي صبيحة كانت هناك، على ناصية ذاكرة طافحة بكَيلها ووَيلها، كانت أجمل أمسيات عرفتها ".

 

وسط باريس العاصمة في مساء دافىء، جرت أحداث الأمسية،أمسية "عين خفشة، حيث تألقت عديدالوجوه الثقافية للمجتمع الباريسي العربي، والأجنبي في ندوة ثقافية نادرة للروائية الفلسطينية رجاء بكرية التي حضرت من حيفا خصيصا للمناسبة.

من النادر، في وقت كهذا من السّنة، التقاء هده النوعية الثقافية، الأجنبية والعربية، علّق

 أحد الصّحافيّين الجزائريّين بالقول. لكن شاءت "عين خفشة"، الرواية التي انشغلت بنكبة فلسطين ال 48 أن تكون الجامعة لهدا الخليط الجميل من صحافة، كتّاب، ومثقفين من جنسيات مختلفة، حيث وقف على رأسها مدير المعهد د. أسامة خليل، مدير مكتبة معهد العالم العربي الأستاد الرّائع، الطيب ولد العروسي،والمنسّقة الإعلاميّة فطيمة جومح.

"أردت أن أعلن عن بلادي من خلال شهادتي هذه"، افتتحت بكريّة الأمسية بالقول،

 "يزيدني فتنة أن أتذكّر أنّها شهادة قُدّمتفي مؤتمر غزّة الأخير للرّواية النّسائيّة الفلسطينيّة"هاتفيّا، كانت محاولة للجمع بين فلسطينيّي الدّاخل في أل 48، وأل 67 .

وقد رافقت القراءة ترجمة مباشرة للفرنسية، أعقبها نقاشا فكريّا نوعيّا عرض إلى علاقة المتن الروائي بالواقع السياسي لفلسطينيي ال 48، إذ لا يمكن، ولو كان البعد المضموني جماليّا أنيذكر نصّ فلسطينيّ دون أن يفرض الواقع السّياسي فرضا. وسط دهشة متجدّدة تجاوزاللقاء الوقت الّذي حدّد له، ساعتين ونصف الساعة، حميميا، دراميا، فكريا دافئا.

 علقت الرّوائيّة على هامشه بالقول:  

"لقد حدثت مداخلات خارج المتوقع من قبل حضور نهم، جاء كي يَسمَع ويُسمِع رأيه في الواقعالتاريخي الحي، فاستحال إلى حكاية. والوجوه التي اجتمعت، حضرت في وجه جدة واحدة.حكت عَمَى عينَيها فأبكَت، بفعل سيناريوهات الطرد والتهجير إبّان النكبة، خرجتبأصوات جدات انطلقتْ أصواتهن للمرة الأولى تلك الليلة.

وأضافت بكرية، "كانمؤثرا جدا، مؤلما، عميقا، كلما ذَكرتُ حكاية طلبوا الإستزادة، وجدتي صبيحة كانتهناك، على ناصية ذاكرة طافحة بكَيلها ووَيلها، كانت أجمل أمسيات عرفتها".  

باريس، أبريل،017